كان للأستاذ الدكتور غابرييلي أنتونيني شرف الترحيب شخصياً بقداسة البابا فرانسيس على مدرج المطار، قبل وقت قصير من مغادرة الحبر الأعظم في أول رحلة رسولية تاريخية له إلى القارة الأفريقية. هذه المهمة التي استغرقت ستة أيام، والتي شملت كينيا وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى، وصفها الأب الأقدس بأنها رحلة حج تهدف إلى نشر “رسالة سلام ومصالحة” عميقة في الأراضي التي تعاني من الصراع والفقر. وقد شارك البروفيسور أنطونيني، وهو شاهد مباشر على هذه اللحظة من الحماسة الروحية والمؤسساتية الكبيرة، ضمن الوفد الرسمي الذي رافق إقلاع الرحلة البابوية، رمز الأمل والحوار بين الشعوب.




